سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي

73

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )

أول : آنكه دانستى كه ايشان از فسّاق وفجّار وخَبَثه أشرار بودند ، وتوليت فسّاق بلا شك از أكبر كبائر است خصوصاً با وصف موجود بودن أفاضل صحابه عدول ، اينجا كارخانه خلافت نبويه است يا ‹ 19 › معامله سلطنت دنيوية ؟ ! دوم : آنكه عمر بن الخطاب - كه نزد أهل سنت ، أمت مأمور به اقتداى أو بود ، وكان الحق ينطق على لسانه عندهم ( 1 ) - از توليت ايشان منع كرده بود ، وهمين امر را مانع صلاحيت عثمان خلافت را گفته ، چنانچه در “ إزالة الخفا “ آورده : عن ابن عباس ; قال : تنفّس عمر ذات يوم تنفساً ظننتُ أن نفسه قد خرجت ! فقلتُ : والله ما أخرج هذا منك إلاّ همُّ ! قال : همّ والله همّ شديد ، إن هذا الأمر لم أجد له موضعاً - يعني الخلافة - ، فذكرتُ له علياً [ ( صلى الله عليه وآله ) ] ، وطلحة ، والزبير ، وعثمان ، وسعداً ، وعبد الرحمن بن عوف ، فذكر في كل واحد منهم معارضاً ، وكان ممّا ذكر في عثمان : أنه كلف بأقاربه ، قال : لو استعملتُه استعمل بني أُمية أجمعين ، وحمل بني أبي معيط على رقاب الناس ، والله لو فعلتُ لفعل ، والله لو فعل ذلك لسارت إليه العرب حتّى تقتله ، والله

--> 1 . راجع ما ذكره الشريف المرتضى ( رحمه الله ) في الردّ عليه في الشافي 2 / 129 - 130 .